فهرس الكتاب

الصفحة 147 من 287

لا ان نسقي لياكل الطاغوت

ويحصد المحتل

ويبيع العملاء!.

نحن"وطنيون"لكن وطنيتنا ليست لبقعة ارض

او ملك عميل

اورئيس طاغية

نحن"وطنيون"وحدود وطنيتنا هي امة الاسلام التي نسعى لتشكيلها,

سنبقى نحمل"جنسيتها"في قلوبنا وليس في جيوبنا,

الى ان ياذن الله في بزوغها

طال الزمن ام قصر.

لقد انغلقت دائرة الوطنية حتى ماتت

وانكمشت دائرة القومية حتى انمحت

فما كان لغير"الاممية"العقائدية

التي ندعوا اليها الا ان تحتل مكانهما وتطغي عليهما.

نحن في الوقت الذي نطرح فيه هذا الموضوع,

لا نطرحه كنتيجة نهائية بل نطرحه لكي نسبغ عليه النقاش ونشبعه تمحيصا وتدقيقا,

ثم التركيز على ان علينا ان نفكر منذ الان باعادة تعريف المصطلحات التي يجب ان نشيعها في العالم بعد الانتصار باذن الله,

وتعريف المصطلحات وانتشارها لا يكون

الا بالعمل الجماعي والراي والمشورة.

ان مقدار تفوق اي حضارة

هو في مقدار ما تضيفه للعالم من مفاهيم ومصطلحات,

وذلك ما يجب ان نعد له العدة منذ الان.

مقال قديم اردت نشره للتذكير باننا يجب ان نسعى منذ الان لاستقبال العصر الجديد بمصطلحات جديدة وتعريفات جديدة للمصطلحات القديمة.

كتبه اخوكم الفقير

عبد الرحمن الفقير

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت