1 -المؤسسات الاعلامية.
2 -رجال الاعلام وشخصياته.
3 -وسائل الاعلام.
ومن حيث المؤسسات الاعلامية نرى ان العدو يمتلك مؤسسات ضخمة للاعلام, ولاجل محاربة هذه المؤسسات فاننا بحاجة الى دراسة تلك المؤسسات واكتشاف نقاط ضعفها وكيفية التغلغل في صفوفها او مهاجمتها من الخارج, وقد ارى ان هذه المشكلة اكبر من امكانياتي حاليا. فانتقل الى الفرع الاخر ,فارى ان رجال وشخصيات الاعلام الامريكي يمكن التاثير بهم من خلال اجراء اتصالات شخصية معهم وتزويدهم بالمعلومات الخقيقية عن الاسلام وشرح وجهة نظرنا المغيبة عنهم لهم ,وبالتالي توجد فرصة لاستغلال هذا المحور للتاثير على الاعلام من خلال التاثير في الرجال العاملين فيه, او قد يكون من خلال التخلص منهم او تهديدهم لكن ذلك ليس من ضمن قدراتي كفرد لان ذلك يتطلب مني الاعتماد على مجموعة من الاشخاص او ان انخرط في تنظيم, وهذا يتطلب عملا او سع من العمل الفردي. ا و قد افكر في امكانية ان اتخلص من اولئك الاشخاص باساليب اخرى, قد لا تخطر على بالي حاليا (كاستخدام رسائل السم مثلا) لكن لا باس من ان اضعها جانبا كمشكلة مؤجلة وسوف احاول حلها في وقت لاحق وفي بحث اخر. عملية التاثير بهم من خلال التصال بهم والتحاور معهم يحتاج الى ان اكون متمكننا من اللغة الانكليزية وتطلب ذلك التعرف على عادات الامريكيين وايجاد وسائل الاتصال مع تلك الشخصيات, ثم ما هي الوسائل المطلوبة للتاثير عليهم؟ وغير ذلك من الامور التي قد اجد نفسي عاجزا عنها حاليا. وهذا يدفعني للتفكير بالنقطة الثالثة وهي وسائل الاعلام. فابداء بتحليل وسائل الاعلام من مرئية ومسموعة ومقرؤة. ثم احدد ايهم استطيع ان التاثير فيه او اخترقه. فاضع بعض الفرضيات منها: هل استطيع ان اتصل بالفضائيات الغربية؟.هل استطيع ان اراسلهم؟.هل استطيع ان ازورهم؟.ثم اراجع كذلك وسائل الاعلام المسموعة والمكتوبة. ثم قد اكتشف ان افضل وسيلة اعلام ممكن ان اؤوثر فيها هو الانترنيت. فانتخب من وسائل الاعلام الانترنيت مجالا لتخصيص المشكلة العامة. فاقول ان المشكلة الخاصة عندي هو: كيف استخدم الانترنيت للتاثير في الاعلام الامريكي؟. وقد احاول ان اقلص تلك المشكلة الى اكثر فاقوم باجراء مقارنة بين ما امتلك من قابليات ومهارات وبين ما يجب ان افعله. هل امتلك مهارة في الكتابة ام في الخطابة ام في بث الاشاعات ام في النقد او في نقل المواضيع؟.او قد اكون اراني متخصصا في البرمجة فاقول ان امكانياتي في البرمجة قد تؤهلني لاختراق بعض المواقع الامريكية فلم لا اجرب ان احطم بعض تلك المواقع مثلما يفعلون معنا؟.عندها احاول تقليص المشكلة الى هذا الحد فتصبح المشكلة الخاصة هي: كيفية اختراق مواقع الانترنيت الامريكية ومحاولة اسكاتها.
وهكذا نكون قد حددت المشكلة التي سوف ابذل جهدي في حلها دون ان اشتت جهودي في اختيار مشكلة اكبر من حجمي ومن قابلياتي فاضيع في بحر لا اجد له جرفا!!.
بعد عملية تحديد المشكلة الخاصة تاتي مرحلة اجراء الدراسة لمجموعة التجارب السابقة. فنقوم بتقليب المواقع الالكترونية والكتب والمجلات بحثا عن التجارب السابقة لعمليات الاختراق وتدمير المواقع الالكترونية. وبعد اجراء تلك المسوحات قد اكتشف مجموعة من الوسائل لاختراق المواقع ,وقد اكتشف ان هنالك الكثير من الاخوة الذين سبقوني في هذا المجال ,عندها ساكون بين خيارين اما ان احاول ان ان استخدم نفس الطرق المتبعة في اختراق المواقع وعندها سوف اكون مجرد مقلدا ومستخدم لاساليب تقليدية (ولا باس في ذلك) وعندها سوف ينتهي البحث بالحصول على الحل للمشكلة من خلال العثور على الوسيلة لتدمير المواقع الامريكية. او ان اسعى لاكتشاف طرق جديدة لاختراق المواقع لم يسبقني اليها احد من خلال اختراق مواقع لا يستطيع احد اختاقها كالبنتاغون او وكالة الاستخبارات المركزية او التشويش على المطارات مثلا. وكلا الطريقين جيدين لكن الطريق الثاني افضل بكثير. وهكذا ومن خلال دراستي للتجارب السابقة استطيع ان احدد الاسلوب الذي سوف اتبعه في حل المشكلة الخاصة التي حددتها ,كذلك استطيع ان احدد الاشياء التي يجب ان ابتكرها والاشياء التي استطيع ان اعتمد بها على التجارب السابقة. ومن