عناصر مساعدة:
وضع مادة السيانيد في احد خزانات ماء الشرب لا يمكن ان يكون مؤثرا
الا اذا كان بكميات كبيرة ,
لكن وضع ما متوفر من مادة السيانيد في ذلك الخزان,
ثم ارسال انذار بتسرب تلك المادة الى مياه الشرب,
يمكن ان يجعل الامريكيين يموتون عطشا ,
خصوصا اذا ما اكتشفوا وجود نسبة من السيانيد في الماء فعلا!!.
كل الاسلحة البكتريولوجية هي اسلحة ارهاب بارد اذا اخفي الفاعل
وهي ارهاب نصف بارد اذا لم يتم اخفاء الفاعل لانها تحدث غالبا بدون انفجارات.
ارهاب بارد يسخن بالتدريج:
غزوة نيويورك وواشنطن بدت في مقدمتها وكانها ارهاب بارد,
لان الطائرة الاولى التي ضربت برج التجارة ظهرت وكانها حادثة طبيعية
لتصادم طائرة بناطحة سحاب,
بل حتى الطائرة الثانية عندما ضربت البرج الثاني ظل الامر وكانه حادث طبيعي
كان للصدفة (القدر) الدور الاكبر في تكراره!! ,
ثم لما تبين ان البنتاغون اصيب هو الاخر بطائرة,
وان هنالك طائرة رابعة في طريقها الى منتجع كامب ديفيد,
تاكد الامر بانه ارهاب حار بل حار جدا جدا!!.
لو كنت انا من صمم غزوة نيويورك وواشنطن
لكنت قد وضعت بعض المؤشرات التي تدل على ان الفاعل هم اليهود,
او الروس الشيوعيين,
او بعض الاقليات الامريكية مثل الزنوج,
ولكنا نشهد اليوم حربا مشتعلة بين الامريكان انفسهم
قد تكون اشد من حرب روسيا وجوريا,
وذلك ارهاب بارد يسخن بالتدريج!.
متى نستخدم اي من الصنفين؟
يعتمد اختيارنا لاي صنف من الارهاب سنعتمده لضرب عدونا على عدة عوامل اهمها:
-هل نستطيع الصبر على عدم تبني العملية؟
-هل سلامة المنفذين مقدمة على تنفيذ الضربة ام العكس؟
-سهولة تنفيذ العملية والامكانيات المتوفرة.
-هل نحن على استعداد لمجابهة رد فعل العدو ام لا.
ان كان الهدف هو التخلص من العدو بغض النظر عن اي هدف اخر
عندها يفضل استخدام الارهاب البارد,
اما ان كان الهدف هو ارهاب العدو فالاولى استخدام الارهاب الحار,
مع ان المقتضيات الامنية وسلامة المنفذين تقتضي حاليا استخدام الارهاب البارد
لانه يسمح للمنفذين من مغادرة ساحة العملية والنجاة.
في النهاية:
نحن مطالبون اليوم باختراع اجهزة للقتل الصامت,
ومطالبون لتصميم طرقٍ لتنفيذ الارهاب الصامت,
ومطالبون لتجنيد عناصر للقيام بالارهاب البارد.