قد يبدو تفكير الاستخبارات الايرانية هذا ذكيا,
في انها تضرب الامارات اولا,
وتعرقل الحركة التجارية في الخليج والعالم ثانيا,
وتشوه صورة القاعدة ثالثا.
لكنه بالنسبة للبعض تافها حدّ السذاجة ولا ينطلي الا على الحمقى من امثالهم,
ومن امثال وسائل الدعاية المضادة كقناة العربية التي تروج لاكاذيبهم التي لا يصدقها حتى المجنون!!.
مشكلة تقمص اسلوب"القاعدة"من قبل الاعداء مشكلة حقيقية فعلا,
لا ادعي انني املك لها الحل الان.
لكني ارجو الاخوة التفكير لايجاد حلها باسرع وقت.
الارهاب البارد والرعب:
قد يقول البعض ان الارهاب البارد ليس ارهابا لانه لا يبث الرعب في قلوب الاعداء,
فعملية حرق احد الاسواق ثم تصميم العملية لتبدو حادثا طبيعيا
لا تستدعي الرعب في قلوب الاعداء,
وقد يكون ذلك صحيحا في امثال هذه الحالة فقط,
لكن هل يمكن ان نتخيل مستوى الرعب الذي يمكن ان يشكله وجود قناص في احد المدن الامريكية يقنص في كل يوم او يومين احد الامريكيين وهو جالس في شقته؟! ,
او ما هو الرعب الذي يمكن ان يمثله انتشار مادة السيانيد في احد انابيب نقل مياه الشرب في امريكا؟ ,
او الرعب الذي يمثله تسرب مادة اليورانيوم في احدى الاسواق؟
وكل هذه صور من الارهاب البارد المرعبة.
وفروا الاظافر فانها سلاح في المعركة
يمكن للارهاب البارد ان يتم بطرق بدائية جدا,
لكنها يجب ان تكون فعالة,
الطرق البدائية اقرب لان تكون حوادثها طبيعية,
وهي لا تثير الشك,
وقابلية تنفيذها متوفرة,
لكنها تحتاج الى ذكاء كبير من حيث التصميم والتنفيذ والتوقيت.
الاعمال الارهابية العظيمة لا تحتاج الى كثير من الاموال والتقنيات والاشخاص,
غزوة سبتمبر لم تحتاج الى مبالغ ضخمة او تقنيات عالية.
و قديما قالوا ان"الميكانيكي السيء يلقي اللوم على ادواته",
لذلك لا تقل: لو اني املك كذا لفعلت كذا! ,
بل تذكر المثل العراقي الذي يقول
"العطشان يكسر الجرة",
فمن غلب عليه حب الجهاد ونصرة اخوانه
لم يعدم الوسيلة للانتقام من اعداءه,
يجب ان نستنفذ كل ما في ايدينا لمجابهة العدو,
حتى لو لم نملك غير الاظافر ان شحت السكاكين,
ارأيتم دواب الارض كيف تدافع عن نفسها باظافرها وانيابها,
فهل دافعنا عن انفسنا باظافرنا؟
ام كانت الدواب خير منا؟
ام هان علينا الجهاد فاشترطنا ان نملك السلاح النووي لكي يحلّ الجهاد؟!.