فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 166

(وَ) مِن المهمِّ أَيضًا معرِفةُ (سِنِّ التَّحَمُّلِ والأداءِ) ، والأصحُّ اعتبارُ سنِّ التَّحمُّلِ بالتَّمييزِ، هذا في السَّماعِ.

وقد جَرَتْ عادةُ المحدِّثينَ بإِحضارِهِمُ الأطفالَ مجالِسَ الحَديثِ، ويكتُبونَ لهُم أَنَّهم حَضَروا.

ولابدَّ في مثلِ ذلك مِن إِجازةِ المُسْمِعِ.

والأصحُّ في سنِّ الطَّالبِ بنفسِه أَنْ يتأَهَّلَ لذلك.

ويَصِحُّ تحمُّلُ الكافِرِ أَيضًا إِذا أَدَّاهُ بعدَ إِسلامِه.

وكذا الفاسِقِ مِن بابِ أَوْلى إِذا أَدَّاهُ بعدَ توبتِه وثُبوتِ عدالَتِه.

وأَمَّا الأداءُ؛ فقد تقدَّمَ أَنَّه لا اختصاصَ له بزَمنٍ مُعيَّنٍ، بل يُقيَّدُ بالاحتياجِ والتأَهُّلِ لذلك.

وهُو مُخْتَلِفٌ باخْتِلافِ الأشخاصِ.

وقالَ ابنُ خُلاَّدٍ:"إِذا بلَغَ الخَمسينَ"، ولا يُنْكَرُ عندَ الأربعينَ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت