فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 166

وَكَذَا إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ الْاتِّفَاقُ فِي الْاسْمِ وَاسْمِ الْأَبِ، والْاِخْتِلَافُ فِي النِّسْبَةِ.

66 -وَيَتَرَكَّبُ مِنْهُ وَمِمَّا قَبْلَهُ أَنْوَاعُ:

مِنْهَا: أَنْ يَحْصُلَ الْاِتِّفَاقُ أَوْ الْاِشْتِبَاهُ؛ إِلَّا: فِي حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْن، أَوْ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.

والجيمِ، وهُو مِن شُيوخِ البُخاريِّ؛ (فهُو) النَّوعُ الَّذي يُقالُ لهُ: (المُتشابِهُ) .

(وكَذا إِنْ وَقَعَ) ذلك (الاتِّفَاقُ في الاسمِ واسمِ الأبِ، والاختلافُ في النِّسبَةِ) .

وقد صنَّفَ فيهِ الخَطيبُ كتابًا جَليلًا سمَّاهُ"تَلخيصَ المُتشابِهِ".

ثمَّ ذَيَّلَ هُو عليهِ أَيضًا بما فاته أَوَّلًا، وهُو كثيرُ الفائدةِ.

(ويَتَرَكَّبُ مِنْهُ ومِمَّا قَبْلَهُ أَنْواعٌ) :

(مِنها: أَنْ يَحْصُلَ الاتِّفاقُ أو الاشتِباهُ) في الاسمِ واسمِ الأبِ مثلًا؛ (إلاَّ: في حَرْفٍ أَو حَرْفَيْنِ) فأَكثرَ، مِن أَحدِهِما أو مِنهُما.

وهُو على قسمينِ:

إِمَّا أَنْ يكونَ الاخْتِلافُ بالتَّغييرِ، معَ أَنَّ عدَدَ الحُروفِ ثابِتٌ في الجِهَتَيْنِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت