وَكَذَا إِنْ وَقَعَ ذَلِكَ الْاتِّفَاقُ فِي الْاسْمِ وَاسْمِ الْأَبِ، والْاِخْتِلَافُ فِي النِّسْبَةِ.
66 -وَيَتَرَكَّبُ مِنْهُ وَمِمَّا قَبْلَهُ أَنْوَاعُ:
مِنْهَا: أَنْ يَحْصُلَ الْاِتِّفَاقُ أَوْ الْاِشْتِبَاهُ؛ إِلَّا: فِي حَرْفٍ أَوْ حَرْفَيْن، أَوْ بِالتَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ، أَوْ نَحْوَ ذَلِكَ.
والجيمِ، وهُو مِن شُيوخِ البُخاريِّ؛ (فهُو) النَّوعُ الَّذي يُقالُ لهُ: (المُتشابِهُ) .
(وكَذا إِنْ وَقَعَ) ذلك (الاتِّفَاقُ في الاسمِ واسمِ الأبِ، والاختلافُ في النِّسبَةِ) .
وقد صنَّفَ فيهِ الخَطيبُ كتابًا جَليلًا سمَّاهُ"تَلخيصَ المُتشابِهِ".
ثمَّ ذَيَّلَ هُو عليهِ أَيضًا بما فاته أَوَّلًا، وهُو كثيرُ الفائدةِ.
(ويَتَرَكَّبُ مِنْهُ ومِمَّا قَبْلَهُ أَنْواعٌ) :
(مِنها: أَنْ يَحْصُلَ الاتِّفاقُ أو الاشتِباهُ) في الاسمِ واسمِ الأبِ مثلًا؛ (إلاَّ: في حَرْفٍ أَو حَرْفَيْنِ) فأَكثرَ، مِن أَحدِهِما أو مِنهُما.
وهُو على قسمينِ:
إِمَّا أَنْ يكونَ الاخْتِلافُ بالتَّغييرِ، معَ أَنَّ عدَدَ الحُروفِ ثابِتٌ في الجِهَتَيْنِ.