قالَ القاضي عِياضٌ:"يَنْبَغِي سَدُّ بابِ الرِّاويةِ بالمَعْنَى لئلاَّ يتَسَلَّطَ مَن لاَ يُحْسِنُ ممَّن يظنُّ أَنّهُ يُحْسِنُ؛ كما وقَعَ لِكثيرٍ مِن الرُّواةِ قديمًا وحَديثًا"، واللهُ المُوَفِّقُ.
(فإِنْ خَفِيَ المَعْنَى) بأَنْ كانَ اللَّفْظُ مستَعْمَلًا بقلَّةٍ (احْتيجَ إِلى) الكُتُبِ المصنَّفَةِ في (شَرْحِ الغَريبِ) ؛ ككتابِ أَبي عُبَيْدٍ القاسِمِ بنِ سلامٍ، وهو