44 -أَوْ طَارِئًا فَالْمُُخْتَلِطُ.
45 -وَمَتَى تُوبِعَ سََيْئُّ الْحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ، وَكَذَا الْمَسْتُورُ وَالْمُرْسَلُ، وَالْمُدلَّسُ؛ صَارَ حَدِيثُهُمْ حَسَنًا لَا لِذَاتِهِ، بَلْ بِالْمَجْمُوعِ.
(أَوْ) كانَ سوءُ الحفظِ (طارِئًا) على الرَّاوي إِمَّا لكِبَرِهِ أَو لذَهابِ بصرِه، أَوْ لاحتِراقِ كُتُبِه، أَو عدمِها؛ بأَنْ كانَ يعْتَمِدُها، فرَجَعَ إِلى حفظِهِ، فساءَ، (فـ) هذا هو (المُخْتَلِطُ) .
والحُكْمُ فيهِ أَنَّ ما حَدَّثَ بهِ قبلَ الاختلاطِ إِذا تَميَّزَ قُبِلَ، وإِذا لم يَتَمَيَّزْ تُوُقِّفَ فيهِ، وكذا مَن اشتَبَهَ الأمرُ فيهِ، وإِنَّما يُعْرَفُ ذلك باعْتِبارِ الآخِذينَ عنهُ.
(ومَتى تُوبِعَ السَّيِّءُ الحِفْظِ بِمُعْتَبَرٍ) ؛ كأَنْ يكونَ فوقَهُ أَو مِثْلَه لا دُونَه، (وكَذا) المُخْتَلِطُ الَّذي لم يتَمَيَّزْ و (المَسْتورُ وَ) الإِسنادُ (المُرْسَلُ و) كذا (المُدَلَّسُ) إِذا لم يُعْرَفِ المحذوفُ منهُ (صارَ حديثُهُم حَسنًا؛ لا لذاتِهِ، بل) وَصْفُهُ بذلك (بـ) اعتبارِ (المَجْموعِ) من المتابِعِ والمتَابَعِ؛ لأنَّ معَ كلِّ واحدٍ منهُم احْتِمالَ كونِ روايتِه صوابًا أَو غيرَ صوابٍ على حدٍّ سواءٍ.
فإِذا جاءَتْ مِنَ المُعْتَبَرينَ روايةٌ مُوافِقةٌ لأحدِهِم؛ رُجِّحَ أَحدُ الجانِبينِ مِن