فهرس الكتاب

الصفحة 83 من 166

32 -أَوْ بِزِيَادَةِ رَاوٍ؛ فَالْمَزِيدُ فِي مُتَّصِلِ الْأَسَانِيدِ.

33 -أَوْ بِإِبْدَالِهِ وَلَا مُرَجِّحَ؛ فَالْمُضْطَّرِبُ.

كعبٍ، وكَعبِ بنِ مُرَّةَ؛ لأنَّ اسمَ أَحدِهِما اسمُ أَبي الآخَرِ؛ (فـ) هذا هو (المَقْلوبُ) ، وللخطيبِ فيهِ كتابُ"رافعِ الارْتِيابِ".

وقد يَقَعُ القلبُ في المتنِ أَيضًا؛ كحديثِ أَبي هُريرةَ عندَ مُسلمٍ في السَّبعةِ الَّذينَ يُظِلُّهُم اللهُ تحتَ ظلِّ عَرْشِهِ، ففيهِ: (ورَجلٌ تصدَّقَ بصدَقةٍ أَخْفاها حتَّى لا تَعْلَمَ يمينُهُ ما تُنْفِقُ شِمالُهُ) ، فهذا ممَّا انْقَلَبَ على أَحدِ الرُّواةِ، وإِنَّما هو: (حتَّى لا تعْلَمَ شِمالُه ما تُنْفِقُ يمينُهُ) ؛ كما في الصَّحيحينِ.

أَوْ إِنْ كانتِ المُخالفةُ (بِزيادةِ راوٍ) في أَثناءِ الإِسنادِ، ومَن لم يَزِدْها أَتقَنُ ممَّن زادَها، (فـ) هذا هُو (المَزيدُ في مُتَّصِلِ الأَسانِيدِ) .

وشرطُهُ أَنْ يقعَ التَّصريحُ بالسَّماعِ في مَوْضِعِ الزِّيادةِ، وإِلاَّ؛ فمتى كانَ مُعَنْعَنًا - مثلًا -؛ ترجَّحَتِ الزِّيادةُ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت