12 -وَ مَعَ الضَّعْفِ؛ فَالرَّاجِحُ: الْمَعْرُوفُ
13 -وَمُقَابِلُهُ: الْمُنْكَرُ.
وخالفَهُم حمَّادُ بنُ زَيْدٍ، فرواهُ عَنْ عَمْرو بنِ دينارٍ عَن عَوْسَجَةَ ولم يَذْكُرِ ابنَ عباسٍ.
قال أبو حاتمٍ: المَحفوظُ حديثُ ابنِ عُيَيْنَةَ. أهـ كلامُه.
فحمَّادُ بنُ زيدٍ مِن أَهلِ العدالةِ والضَّبطِ، ومعَ ذلك رجَّحَ أبو حاتمٍ روايةَ مَن هُم أَكثرُ عددًا منهُ.
وعُرِفَ مِن هذا التَّقريرِ أَنَّ: الشَّاذَّ: ما رواهُ المقْبولُ مُخالِفًا لِمَنْ هُو أَوْلَى مِنهُ.
وهذا هُو المُعْتَمَدُ في تعريفِ الشاذِّ بحَسَبِ الاصْطِلاحِ.
(وَ) إِنْ وَقَعَتِ المُخالفةُ لهُ (معَ الضَّعْفِ؛ فالرَّاجِحُ) يُقالُ لهُ: (المَعْروفُ، ومُقابِلُهُ) يُقالُ لهُ: (المُنْكَرُ) .
مثالُه: ما رواهُ ابنُ أَبي حاتمٍ مِن طريقِ حُبَيِّبِ بنِ حَبيبٍ - وهو أَخو