فهرس الكتاب

الصفحة 73 من 166

وقد صنَّفَ فيهِ الخَطيبُ كتابَ"التَّفصيلِ لمُبْهَمِ المراسيلِ"، وكتاب"المزيدِ في مُتَّصِلِ الأسانيدِ".

وقد انْتَهَتْ هُنا حكم أَقسامُ حُكمِ السَّاقِطِ مِن الإِسنادِ.

(ثمَّ الطَّعْنُ) يكونُ بعشرةِ أَشياءَ، بعضُها أَشدُّ في القَدْحِ مِن بعضٍ، خمسةٌ منها تتعلَّقُ بالعدالَةِ، وخمسةٌ تتعلَّقُ بالضَّبْطِ.

ولم يَحْصُلِ الاعتناءُ بتمييزِ أَحدِ القِسمينِ مِن الآخَرِ لمصلحةٍ اقْتَضَتْ ذلك، وهي ترتيبُها على الأشدِّ فالأشدِّ في موجَبِ الرَّدَِّ على سَبيلِ التَّدلِّي؛ لأنَّ الطَّعْنَ (إِمَّا أَنْ يكونَ) :

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت