فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 166

38 -وَقَدْ يَكُونُ مُقِلًّا؛ فَلَا يَكْثُرُ الأَخْذُ عَنْهُ، وَصَنَّفُوا فِيهِ"الوِحْدَانَ".

39 -أَوْ لَا يُسَمَّى اخْتِصارًا -، وَفِيهِ:"المُبْهَمَاتُ".

(وَ) الأمرُ الثَّاني: أَنَّ الرَّاويَ (قد يكونُ مُقِلًا) مِن الحديثِ، (فلا يَكْثُرُ الأَخْذُ عَنْهُ) :

(وَ) قد (صَنَّفوا فِيهِ الوُحْدانَ) - وهو مَن لم يَرْوِ عنهُ إِلاَّ واحِدٌ، ولو سُمِّيَ - فمِمَّن جَمَعَهُ مُسلمٌ، والحسنُ بنُ سُفيانَ، وغيرُهما.

أَوْ لاَ يُسمَّى الرَّاوِي اختِصَارًا مِن الرَّاوي عنهُ؛ كقولِه: أَخْبَرَني فلانٌ، أَو شيخٌ، أَو رجلٌ، أَو بعضُهم، أَو ابنُ فلانٍ.

ويُستَدَلُّ على معرفَةِ اسمِ المُبْهَمِ بوُرودِه مِن طريقٍ أُخرى مسمّىً فيها:

(وَ) صنَّفوا (فيهِ المُبْهَمات) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت