-حكي - أن رجلا من أهل خراسان خرج نحو العراق وكان يتردد إلى عالم من علمائها حتى علمه أربعة آلاف حديث من الحكمة فلما أراد الانصراف إلى وطنه استأذن من استاذه فقال له الأستاذ أعلمك كلمة خير لك من أحاديثك قال وما هي قال هل يكون في خراسان إبليس؟ قال نعم
قال وهل يوسوسكم؟ قال نعم قال وما تصنعون في وسوسته؟ قال نرده قال إن وسوس ثانيا قال نرده قال إذا أذاكم عدو الله وشغلكم عن الطاعة فلا تشتغلوا برد وسوسته ولكن كونوا معه كالغريب مع كلب الراعي واستعيذوا بالله وإنه كلب من الكلاب عصمنا الله وإياكم من كيده وشره.