{بَلَى} إثبات لما بعد النفي فهو جواب النفي ونعم جواب الإيجاب أي: قلتم لن تمسنا النار سوى الأيام المعدودة بلى تمسكم أبداً بدليل قوله: {هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} (البقرة: 81) وبين ذلك بالشرط والجزاء.
{كَسَبَ} الكسب استجلاب النفع واستعماله في استجلاب الضر كالسيئة على سبيل التهكم.
فَأُوْلَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ أي: ملازموها في الآخرة حسب ملازمتهم في الدنيا لما يستوجبها من الأسباب التي من جملتها ما هم عليه من تكذيب آيات الله وتحريف كلامه والافتراء عليه وغير ذلك.
{هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ} دائمون.
ولا حجة في الآية على خلود صاحب الكبيرة لما عرفت من اختصاصها بالكافر.