فهرس الكتاب

الصفحة 261 من 3176

{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا فَادَّارَأْتُمْ فِيهَا وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ(72)فَقُلْنَا اضْرِبُوهُ بِبَعْضِهَا كَذَلِكَ يُحْيِ اللَّهُ الْمَوْتَى وَيُرِيكُمْ آيَاتِهِ لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ(73)}

{وَإِذْ قَتَلْتُمْ نَفْسًا}

هذا مؤخر لفظاً مقدم معنى لأنه أول القصة أي: وإذ قتلتم نفساً وأتيتم موسى وسألتموه أن يدعو الله تعالى فقال موسى: إن الله يأمركم الآيات، ولم يقدم لفظاً لأن الغرض إنما هو ذبح البقرة للكشف عن القاتل.

وأضيف القتل إلى اليهود المعاصرين لرسول الله صلى الله تعالى عليه وسلم لرضاهم بفعل أولئك وخوطبت الجماعة لوجود القتل فيهم والقتل نقض البنية الذي بوجوده تنتفي الحياة.

{وَاللَّهُ مُخْرِجٌ مَّا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} أي: مظهر لا محالة ما كنتم وسترتم من أمر القتل لا يتركه مكتوماً مستوراً.

قلت: قد حكى ما كان مستقبلاً في وقت التدارؤء كما حكى الحاضر في قوله: {بَاسِطٌ ذِرَاعَيْهِ} (الكهف: 18) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت