فهرس الكتاب

الصفحة 2011 من 3176

{وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ} يريد لكم ثواب الآخرة الذي لا مقدار عنده للدنيا وما فيها.

قال سعدي جلبي المفتي: لعل المراد والله أعلم والله يرضى فأطلق الإرادة على الرضى على سبيل المشاكلة فلا يرد أن الآية تدل على عدم وقوع مراد الله تعالى خلاف مذهب أهل السنة.

{وَاللَّهُ عَزِيزٌ} يغلب أولياؤه على أعدائه {حَكِيمٌ} يعلم بما يليق بكل حال ويخصها به كما أمر بالإثخان ومنع عن الافتداء حين كانت الشوكة للمشركين وخير بينه وبين المنّ بقوله تعالى: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت