{وَاللَّهُ يُرِيدُ الآخِرَةَ} يريد لكم ثواب الآخرة الذي لا مقدار عنده للدنيا وما فيها.
{وَاللَّهُ عَزِيزٌ} يغلب أولياؤه على أعدائه {حَكِيمٌ} يعلم بما يليق بكل حال ويخصها به كما أمر بالإثخان ومنع عن الافتداء حين كانت الشوكة للمشركين وخير بينه وبين المنّ بقوله تعالى: {فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ وَإِمَّا فِدَآءً حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا} .