فهرس الكتاب

الصفحة 720 من 1221

والمرسلين، ثم قال: إنّ هذا نصب لك، وهذا الزّيدي نصب لنا" [1] ."

ولم يشفع للزيدية عندهم أنهم"دعوا إلى ولاية علي" [2] . وكانوا شيعة: لأنهم"خلطوها بولاية أبي بكر وعمر" [3] . وهذا عندهم ذنب لا يغفر، بل إن مجرد محبة أبي بكر عندهم هي من الكفر. جاء في البحار"عن أبي علي الخراساني عن مولى لعليّ بن الحسين عليه السّلام قال: كنت معه عليه السّلام في بعض خلواته فقلت: إنّ لي عليك حقًّا ألا تخبرني عن هذين الرّجلين: عن أبي بكر وعمر؟ فقال: كافران كافر من أحبّهما" [4] .

وعدوا مجرد الاعتقاد بإمامة أبي بكر وعمر من النصب الذي هو أعظم الكفر عندهم.

ولهذا قال الملجسي:"قد يطلق الناصب على مطلق المخالف غير المستضعف كما هو ظاهر من كثير من الأخبار" [5] .

وقال أيضًا:"لا تجوز الصلاة على المخالف لجبر أو تشبيه أو اعتزال أو خارجية أو إنكار إمامة إلا للتقية، فإن فعل (يعني صلى عليه تقية) لعنه بعد الرابعة" [6] .

وقد قال المفيد بأن كل أهل البدع كفار [7] ، ولهذا عقد المجلسي بابًا بعنوان:"باب كفر المخالفين والنصاب" [8] .

(1) الكافي/ كتاب الرّوضة: 12/304 (مع شرحه للمازندراني) ، مفتاح الكتب الأربعة: 8/76

(2) بحار الأنوار: 72/181

(3) بحار الأنوار: 72/181

(4) بحار الأنوار: 72/ 137-138

(5) مرآة العقول: 4/72

(6) مرآة العقول: 4/72-73

(7) أوائل المقالات: ص15

(8) بحار الأنوار: 72/131

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت