فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 1221

الفارسية التي شاركت في التآمر والكيد ضد دولة الخلافة الراشدة وهو أبو لؤلؤة الفارسي المجوسي قاتل الخليفة العظيم عمر بن الخطاب، فقد أطلق عليه عندهم"بابا شجاع الدين" [1] .، واعتبروا يقوم مقتل عمر - رضي الله عنه - بيد هذا المجوسي عيدًا من أعيادهم، وقد ساق شيخهم الجزائري روايات لهم في ذلك [2] .، كما يعظمون يوم النيروز، كفعل المجوس [3] ، وقد اعترفت أخبارهم بأن يوم النيروز من أعياد الفرس [4] .

ويضيف البعض أن المذهب الشيعي كان مباءة ومستقرًا للعقائد الآسيوية القديمة كالبوذية وغيرها [5] . يقول الأستاذ أحمد أمين:"وتحت التشيع ظهر القول بتناسخ الأرواح [6] .، وتجسيم الله [7] ، والحلول [8] . ونحو ذلك من الأقوال التي كانت"

(1) انظر: عباس القمي/ الكنى والألقاب: 2/55

(2) انظر: الأنوار النعمانية: 1/108

(3) انظر: الأعلمي/ مقتبس الأثر: 29/202-203، المجلسي/ بحار الأنوار، باب عمل يوم النيروز: 98/419، وانظر: وسائل الشيعة، باب استحباب صوم يوم النيروز والغسل فيه، ولبس أنظف الثياب والطيب: 7/346

(4) انظر: بحار الأنوار: 48/108

(5) انظر: تاريخ المذاهب الإسلامية لأبي زهرة: 1/37

(6) تناسخ الأرواح: انتقال الروح بعد الموت من بدن إلى آخر؛ إنسانًا أو حيوانًا. قال بهذه النظرية بعض الهنود، وفيثاغورس من اليونان، وتسربت للعالم الإسلامي. (انظر: المعجم الفلسفي ص 55، التعريفات للجرجاني: ص93)

(7) المقصود وصف الله جل شأنه بصفات المخلوقين، وقد وجد هذا عند طوائف من الشيعة كالهشامية أتباع هشام بن الحكم وغيرها - كما سيأتي - أما لفظ الجسم فإن للناس فيه أقوالًا متعددة اصطلاحًا غير معناه اللغوي.

انظر في ذلك: ابن تيمية/ التدمرية: ص 32-33 (ضمن مجموع فتاوى شيخ الإسلام - ج‍) منهاج السنة: 2/97 وما بعدها، 2/145 وما بعدها، درء تعارض العقل والنقل: 1/118-119، التعريفات للجرجاني: ص 103

(8) الحلول: هو الزعم بأن الإله قد يحل في جسم عدد من عباده، أو بعبارة أخرى أن اللاهوت يحل في الناسوت (المعجم الفلسفلي: ص 76)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت