من خلال الرجوع إلى ما كتبه الخميني في كشف الأسرار [1] ، وتحرير الوسيلة، والحكومة الإسلامية، ومصباح الإمامة والولاية، ورسائل التعدد والترجيح والتقية، ودروس في الجهاد والرفض، وسر الصلاة.. وغيرها.
يتبين أن له مجموعة من الاتجاهات، لعل أهمها ما يلي:
أولًا: الاتجاه الوثني.
ثانيًا: الاتجاه الصوفي الغالي.
ثالثًا: دعوى النبوة.
رابعًا: الغلو في الرفض.
خامسًا: عموم ولاية الفقيه (أو النيابة الكاملة عن المنتظر) .
أولًا: الاتجاه الوثني [2] :
في كتابه كشف الأسرار ظهر الخميني داعيًا للشرك ومدافعًا عن ملة المشركين حيث يقول تحت عنوان:"أليس من الشرك طلب الحاجة من الموتى":
"يمكن أن يقال إن التوسل إلى الموتى وطلب الحاجة منهم شرك؛ لأن النبي والإمام ليس إلا جمادين فلا يتوقع منهما النفع والضرر."
والجواب: إن الشرك هو طلب الحاجة من غير الله، مع الاعتقاد بأن هذا
(1) وهو باللغة الفارسية، وتم تعريب أجزاء من الكتاب من قبل أحد أبناء هذه اللغة، وقد أرسل لي صورة من هذه الترجمة أحد أساتذة الجامعة الإسلامية جزاه الله خيرًا
(2) لم أجد أحدًا كتب عن هذا الاتجاه عند الخميني رغم خطورته الكبرى