فهرس الكتاب

الصفحة 1011 من 1221

إن الشيعة المعاصرين لم يتغير شيء من مواقفهم حول المسائل التي تحدثنا عنها في مبحث السنة، فلا يزالون يعتبرون أقوال أئمتهم الاثني عشر كأقوال الله ورسوله.

يقول شيخهم الخميني:"إن تعاليم الأئمة كتعاليم القرآن يجب تنفيذها واتباعها" [1] .

ويقول محمد جواد مغنية:"قول المعصوم وأمره تمامًا كالتنزيل من الله العزيز العليم: {وَمَا يَنْطِقُ عَنِ الْهَوَى، إِنْ هُوَ إِلاَّ وَحْيٌ يُوحَى} [2] " [3] .

فكأنهم بهذا قد اعتبروا هؤلاء الأئمة بما فيهم الغائب الذي لم يوجد أصلًا، والحسن العسكري الذي عده ابن الجوزي من الضعفاء في الموضوعات.. اعتبروا هؤلاء كأنبياء الله ورسله.. وهذا مبني على دعوى عصمتهم التي تبين لنا زيفها وبطلانها فيما مضى.

أما دعواهم أن الرسول كتم جزءًا من الشيعة وأودعها عليًا فهذا لا يكفون عن التصريح به في كتبهم"الدعائية"كما سجل ذلك شيخهم محمد حسين آل كاشف الغطا في كتابه"أصل الشيعة وأصولها" [4] .

أما تلك الكتب الوهمية كالجفر والجامعة والتي تتحدث عنها كتب الرواية عندهم.. فلما نعى الشيخ موسى جار الله على الشيعة المعاصرين تصديقهم بمثل هذه الأوهام. أجابه أحد مراجع الشيعة المعاصرين وهو محسن الأمين - بلا حياء -

(1) الحكومة الإسلامية: ص13

(2) النجم 3، 4

(3) محمد جواد مغنية/ الخميني والدولة الإسلامية: ص59

(4) انظر: أصل الشيعة وأصولها: ص77، ونقلت نص ذلك ص (146)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت