فهرس الكتاب

الصفحة 1027 من 1221

الإمامة بإقرار المعاصرين كالنبوة [1] ، واستمرار للنبوة [2] ، أو"تنصيب من الله كالنبوة" [3] .

وهي من أركان الإسلام عندهم. قال كاشف الغطا:"إن الشيعة زادوا في أركان الإسلام ركنًا آخر وهو الإمامة" [4] .. إلخ.

ولا أجد عندهم تغييرًا لشيء من غلوهم الذي جاء الحديث عنه فيما سبق، لكن ثمة دعوى جديدة في كتبهم التي تكتب للعالم الإسلامي حول ثلاث مسائل: الأولى تفكيرهم لمنكر الإمامة، والثانية حكمهم على حكومات المسلمين بأنها حكومات كافرة، والثالثة تكفيرهم للصحابة.

المسألة الأولى: موقف المعاصرين من تكفير أصولهم للمسلمين:

تجد في هذه المسألة موقفين للمعاصرين قد يظن من ليس على دراية بأصولهم أنهما مختلفان:

الموقف الأول: يقول بأن منكر الإمامة لا يخرج عن الإسلام، وينكر على من يقول بأن الشيعة يكفرون غيرهم.

والموقف الثاني: يجاهر بالتكفير بدون تقية ولا مواربة.

(1) محمد حسين آل كاشف الغطا/ أصل الشيعة: ص58، خليل ياسين/ الإمام علي: ص327، باقر القرشي/ الرسول الأعظم مع خلفائه: ص18

(2) المظفر/ عقائد الإمامية: ص94

(3) السماوي/ الإمامة: 1/65

(4) أصل الشيعة: ص58، وهذا اعتراف منه أن الإمامة زيادة من الشيعة على أركان الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت