ويقول:"إن البكاء على سيد الشهداء (ع) وإقامة المجالس الحسينية هي التي حفظت الإسلام عن أربعة عشر قرنًا" [1] .
وقد مضى قول بعض شيوخهم: إن إقامة المآتم من تعظيم شعائر الله [2] .
والحسين رضي الله عنه أكرمه الله تعالى بالشهادة في ذلك اليوم.. وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء.. وقتله مصيبة عظيمة، والله سبحانه قد شرع الاسترجاع عند المصيبة [3] . وليس ما تفعله الرافضة من الإسلام في شيء، إنما غرض المخترعين لهذه البدعة، والمشجعين عليها، هو إشغال أمة الإسلام في نفسها حتى لا تتفرغ لنشر دين الله في الأرض.
ومن آثارهم في المجال الاجتماعي، تلك الإباحية التي يدعون إليها، ويسهلون أسبابها ويمارسونها وسط المجتمع الإسلامي باسم عارية الفرج [4] ، أو التي يسمونها بالمتعة والتي يقارفون باسمها الزنا، لأن متعتهم تعني الاتفاق السري [5] . على فعل الفاحشة مع أي امرأة تتفق لهم ولو كانت من المومسات [6] ، أو من ذوات
(1) جريدة"الاطلاعات"العدد (15901) في تاريخ 16/8/1399هـ (عن كتاب إقناع اللائم على إقامة المآتم صفحة الغلاف)
(2) انظر: ص (1102)
(3) مجموع فتاوى شيخ الإسلام: 4/511
(4) جاء في كتبهم:"عن الحسن العطار قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج قال: لا بأس. (وسائل الشيعة: 7/536-537، تهذيب الأحكام للطوسي: 2/185، والاستبصار 3/141) "
(5) قال الطوسي: يجوز أن يتمتع بها من غير إذن أبيها وبلا شهود، ولا إعلان. (النهاية: ص490)
(6) قال الطوسي: لا بأس أن يتمتع الرجل بالفاجرة (النهاية: ص490) ، وقال الخميني: يجوز التمتع بالزانية. (تحرير الوسيلة: 2/292) ، وجاء في أخبارهم"عن إسحاق بن جرير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل أن أتزوجها متعة؟ ="