فهرس الكتاب

الصفحة 1174 من 1221

ويقول:"إن البكاء على سيد الشهداء (ع) وإقامة المجالس الحسينية هي التي حفظت الإسلام عن أربعة عشر قرنًا" [1] .

وقد مضى قول بعض شيوخهم: إن إقامة المآتم من تعظيم شعائر الله [2] .

والحسين رضي الله عنه أكرمه الله تعالى بالشهادة في ذلك اليوم.. وله أسوة حسنة بمن سبقه من الشهداء.. وقتله مصيبة عظيمة، والله سبحانه قد شرع الاسترجاع عند المصيبة [3] . وليس ما تفعله الرافضة من الإسلام في شيء، إنما غرض المخترعين لهذه البدعة، والمشجعين عليها، هو إشغال أمة الإسلام في نفسها حتى لا تتفرغ لنشر دين الله في الأرض.

ثالثًا: الإباحية:

ومن آثارهم في المجال الاجتماعي، تلك الإباحية التي يدعون إليها، ويسهلون أسبابها ويمارسونها وسط المجتمع الإسلامي باسم عارية الفرج [4] ، أو التي يسمونها بالمتعة والتي يقارفون باسمها الزنا، لأن متعتهم تعني الاتفاق السري [5] . على فعل الفاحشة مع أي امرأة تتفق لهم ولو كانت من المومسات [6] ، أو من ذوات

(1) جريدة"الاطلاعات"العدد (15901) في تاريخ 16/8/1399هـ (عن كتاب إقناع اللائم على إقامة المآتم صفحة الغلاف)

(2) انظر: ص (1102)

(3) مجموع فتاوى شيخ الإسلام: 4/511

(4) جاء في كتبهم:"عن الحسن العطار قال: سالت أبا عبد الله عليه السلام عن عارية الفرج قال: لا بأس. (وسائل الشيعة: 7/536-537، تهذيب الأحكام للطوسي: 2/185، والاستبصار 3/141) "

(5) قال الطوسي: يجوز أن يتمتع بها من غير إذن أبيها وبلا شهود، ولا إعلان. (النهاية: ص490)

(6) قال الطوسي: لا بأس أن يتمتع الرجل بالفاجرة (النهاية: ص490) ، وقال الخميني: يجوز التمتع بالزانية. (تحرير الوسيلة: 2/292) ، وجاء في أخبارهم"عن إسحاق بن جرير قال: قلت لأبي عبد الله عليه السلام: إن عندنا بالكوفة امرأة معروفة بالفجور أيحل أن أتزوجها متعة؟ ="

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت