عقد صاحب الكافي لهذا بابًا بعنوان:"باب أن الأرض كلها للإمام" [1] ، ومما جاء فيه: عن أبي بصير عن أبي عبد الله عليه السلام قال:"أما علمت أن الدنيا والآخرة للإمام يضعها حيث يشاء ويدفعها إلى من يشاء، جائز له ذلك من الله.." [2] .
أليس في هذا النص شرك في ربوبية الله سبحانه؛ لأن الله جل شأنه يقول: {أَلَمْ تَعْلَمْ أَنَّ اللهَ لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ} [3] . ويقول سبحانه: {وَلِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُمَا وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ} [4] . ويقول جل شأنه: {لِلّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَمَا فِيهِنَّ} [5] . وقال: {الَّذِي لَهُ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ وَلَمْ يَتَّخِذْ وَلَدًا وَلَمْ يَكُن لَّهُ شَرِيكٌ فِي الْمُلْكِ} [6] ، وقال سبحانه: {فَلِلَّهِ الأَخِرَةُ وَالأُولَى} [7] .
كما قال سبحانه: {قُلْ مَن يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ قُلِ اللَّهُ} [8] ، وقال سبحانه: {هَلْ مِنْ خَالِقٍ غَيْرُ اللَّهِ يَرْزُقُكُم مِّنَ السَّمَاء وَالأَرْضِ} [9] .
(1) انظر: أصول الكافي: 1/407-410
(2) أصول الكافي: 1/409
(3) البقرة، آية:107
(4) المائدة، آية:18
(5) المائدة، آية: 120
(6) الفرقان، آية: 2
(7) النجم، آية: 25
(8) سبأ، آية: 24
(9) فاطر، آية: 3