قال الله سبحانه: {وَمَا بِكُم مِّن نِّعْمَةٍ فَمِنَ اللهِ ثُمَّ إِذَا مَسَّكُمُ الضُّرُّ فَإِلَيْهِ تَجْأَرُونَ} [1] . فالضر والنفع من الله وحده، وليس للأنواء والأيام والليالي وغيرها تأثير في ذلك، والشيعة تخالف هذا بدعواها أن في بعض الأيام شؤمًا لا تقضى فيه الحاجات. قال أبو عبد الله:"لا تخرج يوم الجمعة في حاجة، فإذا كان يوم السبت وطلعت الشمس فاخرج في حاجتك" [2] .
وقال:"السبت لنا، والأحد لبني أمية" [3] .
وقال:".. فأي يوم أعظم شؤمًا من يوم الاثنين.. لا تخرجوا يوم الاثنين واخرجوا يوم الثلاثاء" [4] .
وقال أبو عبد الله:"لا تسافر يوم الاثنين ولا تطلب فيه حاجة" [5] .
وقال:"آخر أربعاء في الشهر يوم نحس مستمر" [6] .
وقال أمير المؤمنين علي - كما يفترون:"يوم السبت يوم مكر وخديعة، ويوم الأحد يوم غرس وبناء، ويوم الاثنين يوم سفر وطلب، ويوم الثلاثاء يوم حرب"
(1) النحل، آية:53
(2) من لا يحضره الفقيه: 1/95، وسائل الشيعة: 8/253
(3) من لا يحضره الفقيه: 2/342، وسائل الشيعة: 8/253
(4) من لا يحضره الفقيه: 1/95، الروضة: ص314، المحاسن: ص347، وسائل الشيعة: 8/254، وانظر: الخصال: 2/26
(5) المحاسن: ص346، وسائل الشيعة: 8/255
(6) الخصال: 2/27، وسائل الشيعة: 8/257