فهرس الكتاب

الصفحة 371 من 1221

"سنسن"كان راهبًا في بلاد الروم، وكان أبوه عبدًا روميًا لرجل من بني شبيان" [1] ."

ويبدو تأثير زرارة في مذهب الشيعة أشبه بتأثير ابن سبأ، بل قال أبو عبد الله:"ما أحدث أحد في الإسلام ما أحدث زرارة من البدع عليه لعنة الله" [2] . وقال:".. زرارة شر من اليهود والنصارى، ومن قال: إنّ مع الله ثالث ثلاثة" [3] .

ونقل الكشي أن أبا عبد الله لعنه ثلاثًا [4] ، وقال:"إن الله نكس قلب زرارة.." [5] . وذكر روايات أخرى في ذمه.

ولذلك كان زرارة - كما ينقل الكشي - يقول:"وأما جعفر فإن في قلبي عليه لفتة"وعلل لذلك راوي الخبر عن زرارة بقوله:"لأن أبا عبد الله أخرج مخازيه" [6] . وقد بلغ تطاول زرارة على أبي عبد الله - كما في رجال الكشي- أن كذبه في قوله [7] . وأساء في القول له [8] ، وكان يتعمد الكذب، ويصر على نسبته إليه، ففي رجال الكشي".. عن محمد بن أبي عمير، قال: دخلت على أبي عبد الله - عليه السلام - فقال: كيف تركت زرارة؟ قلت: تركته لا يصلى العصر حتى تغيب الشمس فقال: فأنت رسولي إليه فقل له: فليصل في مواقيت أصحابي فإني قد حرقت. قال: فأبلغته ذلك فقال (يعني زرارة) : أنا والله أعلم أنك لم تكذب عليه،"

(1) الطوسي/ الفهرست: ص 104، ابن النديم/ الفهرست ص 220، والذي جاء في فهرست ابن النديم أنه اسم جده سنبس لا سنسن كما في فهرست الطوسي

(2) رجال الكشي: ص 149

(3) رجال الكشي: ص 160

(4) السابق: ص 149-150

(5) السابق: ص 160

(6) السابق: ص 144-145

(7) انظر: السابق: ص 158

(8) حتى قال: سألت أبا عبد الله عن التشهد - إلى أن قال - فلما خرجت ضرطت في لحيته وقلت لا يفلح أبدًا. السابق: ص 159

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت