الكتب التي ورثوها عن النبي صلى الله عليه وسلم. وقد جاء على ذكر بعضها صاحب الكافي في باب عقده بعنوان"باب فيه ذكر الصحيفة، والجفر والجامعة ومصحف فاطمة - عليها السلام -" [1] ، وفي باب آخر بعنوان:"ما أعطى الأئمة عليهم السلام من اسم الله الأعظم" [2] ، وفي باب ثالث بعنوان:"باب ما عند الأئمة من آيات الأنبياء عليهم السلام" [3] .
أما شيخهم المجلسي فقد أكثر من الروايات في هذا الباب، وجمع ما في معظم كتب شيوخهم المعتمدة عندهم، وسجل ذلك في بحاره في أبواب متعددة تضمنت روايات يصعب حصرها، مثل:"باب جهات علومهم عليهم السلام وما عندهم من الكتب.."، وقد بلغت أخبار هذا الباب (149) خبرًا انتخبها كعادته من مجموعة من كتبهم المعتمدة لديهم [4] ، وباب"في أن عندهم كتبًا فيها أسماء الملوك الذين يملكون في الأرض" [5] ، وباب"في أن عندهم صلوات الله عليهم كتب الأنبياء عليهم السلام يقرءونها على اختلاف لغاتها" [6] ، وباب"أن عندهم جميع علوم الملائكة والأنبياء وأنهم أعطوا ما أعطاه الله الأنبياء عليهم السلام، وأن كل إمام يعلم جميع علم الإمام الذي قبله ولا تبقى الأرض بغير عالم" [7] ، وباب"أنهم عليهم السلام.. عندهم كتاب فيه أسماء أهل الجنة وأسماء شيعتهم وأعدائهم" [8] .
وتحدثت روايات هذه الأبواب عما ورثه الأئمة من صحف وغيرها، أو عن المصادر الوهمية التي تزعم الرافضة عند أئمتهم الاثني عشر والتي فيها -
(1) أصول الكافي: 1/238-242
(2) أصول الكافي: 1/230
(3) أصول الكافي: 1/231-232
(4) بحار الأنوار: 26/18-66
(5) بحار الأنوار: 26/155-156 (وفيه 7 روايات)
(6) بحار الأنوار: 26/180-189 (وفيه 27 رواية)
(7) بحار الأنوار: 26/159-179 (وفيه 63رواية)
(8) بحار الأنوار: 26/117-132 (وفيه 40 رواية)