3 -قيامه بتدريس الحديث بالمدرسة الكاملية [1] .
4 -ثُمَّ عيَّنه الملك قايتباي لمشيخة مدرسته بالقدس الَّتي جدَّد بناءها، وكان ذلك سنة تسعين وثماني مائة [2] .
قال العليمي: (( وحصل للمدرسة المشار إليها وللأرض المقدَّسة، بل ولسائر مملكة لإسلام الجمال والهيبة والوقار بقدومه، وانتظم أمر الفقهاء وحكَّام الشَّريعة المطهَّرة بوجوده وبركة علومه. ونشر العلم وأمر بالمعروف ونهى عن المنكر، وازداد شأنه عظمًا وعلت كلمته ونفذت أوامره عند السُّلطان فمن دونه ) ) [3] .
1.حرصه الشَّديد على نشر العلم، فقد ذكر العليمي، أنَّ شيخه الكمال ابن أبي شريف بعد صرفه عن مشيخة المدرسة الصَّلاحية، استمرَّ بمنْزِله على ما كان عليه من الاشتغال بالعلم والإفتاء [4] .
وفيما يلي سرد أسماء تلاميذه، مع ذكر تراجم بعضهم؛ مراعاةً للاختصار:
أ. الشَّيخ أبو العزم محمد بن محمد بن الحلاوي الشَّافعي النَّحوي.
كان من أهل العلم، وهو من تلامذة الشَّيخ شهاب الدِّين بن أرسلان، وكان يقرئ العربية بالمسجد الأقصى الشَّريف، وأعاد بالمدرسة الصَّلاحية في زمن الكمال ابن أبي شريف. توفِّي بمكة سنة ثلاث وثمانين وثماني مائة [5] .
ب. شمس الدِّين أبو الفضل محمد بن عبد القادر النَّجَّار المقدسي الشَّافعي.
(1) انظر: المصدر السَّابق.
(2) انظر: الأنس الجليل 2/ 333.
(3) الأنس الجليل 2/ 380.
(4) انظر: الأنس الجليل 2/ 379.
(5) انظر: ترجمته في الأنس الجليل 2/ 199.