وقال الحافظ ابن حجر:"مهر في الفقه والعربية والأدب، وجمع كتابًا في الفقه، سمَّاه عنوان الشَّرف، يشتمل على أربعة علوم غير الفقه، يخرج من رموز في المتن، عجيب الوضع" [1] .
ونُقِلَ عن الحافظ ابن حجر وغيره قوله:"ما أعلمُ أعلمَ ولا أفصحَ في الشِّعر منه، يعني ابن المقرئ، وهو يربو على أبي الطَّيِّب المتنبِّي" [2] .
وقال البريهي:"وكفى للفقيه شرف الدِّين فخرًا مدح الإمام ابن حجر له، ثمَّ ما صنَّفه من المصنَّفات البليغة الَّتي لم يأت أحد بمثلها" [3] .
وقال الشَّوكاني:"ارتقى في جميع المعارف إلى رتبة لم يشتمل على مجموعها غيْرَهُ، بل قيل: إنَّ اليمن لم تنجب مثله، وشعره في الذِّروة العالية، حتَّى قال بعض معاصريه: إنَّه أشعر من المتنبِّي" [4] .
وقال:"والحاصل إنَّه إمام في الفقه والعربية والمنطق والأصول وذو يد طولى في الأدب، نظمًا ونثرًا، ومتفرِّد بالذَّكاء وقوَّة الفهم وجودة الفكر، وله في هذا الشَّأن عجائب وغرائب، لا يقدر عليها غيره، ولم يبلغ رتبته في الذَّكاء واستخراج الدَّقائق أحد من أبناء عصره، بل ولا من غيرهم" [5] .
(1) إنباء الغمر 8/ 309.
(2) انظر: النَّقل عنهم في الضَّوء اللاَّمع 2/ 293.
(3) طبقات صلحاء اليمن 306.
(4) البدر الطَّالع 1/ 143.
(5) انظر: المصدر السَّابق 1/ 144.