وأمَّا ما يتعلَّق بالأسماء والصِّفات، فلم يتيسَّر لي الوقوف على شيء يدلُّ على معتقده فيها، إلاَّ ما قاله صاحب ديوان الإسلام [1] حيث نسبه إلى الأشعرية [2] .
ولا يخفى أنَّ مجرَّد نسبته إليهم من غير ذكر ما يثبت ذلك، غير كافٍ في إثبات كونه أشعريًّا.
وأمَّا مذهبه الفقهي، فلا خفاء أنَّه شافعيٌّ، ومؤلَّفاته أكبر دليل على ذلك.
(1) هو شمس الدين محمد بن عبد الرحمن الغزي، المتوفَّى سنة 1167 هـ.
(2) انظر: ديوان الإسلام 4/ 256.