فهرس الكتاب

الصفحة 98 من 119

2 -تجارة المخدرات والجنس والرقيق الأبيض وتبييض الأموال ...

3 -نشر الأمراض والأوبئة ...

4 -التنصير وتشكيك عامة المسلمين في دينهم ...

5 -النصب والاحتيال ونهب الثروات ... إلى آخره من الدواهي بلا رقيب ولا حسيب.

فنستطيع أن نقول أن السياحة والغزو المدني الأعزل وجهان لعملة واحدة. قال: القس زويمر - في مؤتمر القدس للقساوسة والذين اجتمعوا من كل مكان: (إن مهمة التبشير التي ندبتكم دول المسيحية للقيام بها في البلاد المحمدية ليست هي إدخال المسلمين في المسيحية، فإن في هذا هداية لهم وتكريم، وإنما مهمتكم أن تخرجوا المسلم من الإسلام ليصبح مخلوقا لا صلة تربطه بالأخلاق التي تعتمد عليها الأمم في حياتها، وبهذا تكونون أنتم بعملكم هذا طليعة الفتح الاستعماري في الممالك الإسلامية) . ويقول في موطن آخر: (فإذا أصبحوا بلا دين ولا مبادئ ولا أخلاق بإمكانكم أن تسيطروا عليهم وتقودوهم إلى حيث شئتم) . وهذا أمر ظاهر سبق تقريره، إلا أننا سنقف وقفات مع هذه الظاهرة تبرز مدى خطورة الوضع من جوانب شتى:

1 -اختلاط الكفار بهذه الجموع الغفيرة والنحل والملل المتعددة والمآرب المختلفة بشعبنا على مدار السنة وهم معززين مكرمين، كلمتهم هي العليا ومطالبهم لا مرد لها يجولون ويصولون بلا وازع ولا مانع ولا رادع: جعل لهم عظيم الأثر في نفوس عامة المسلمين فيتلقونهم بالإكبار والإعجاب, فالتقليد والتشبه, إلى أن يقود ذلك إلى المشابهة في الباطن لا قدر الله. فتغيب عقيدة البراء من القلوب والسلوك حينئذ, إلى أن تتطور إلى الموالاة الكبرى محبة ونصرة.

2 -أصبح مجتمعنا حمى مستباحا, فاختلطت الأنساب, وغصت المستشفيات والطرقات بالأطفال المتخلى عنهم، وفاقت إحصائيات الإجهاض كل التوقعات, وتقدم المغرب بجانب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت