فهرس الكتاب

الصفحة 75 من 119

وقد أسست الشيوعية أحزابا لها في كل بلاد المسلمين, كما أسست حزبا لها بالمغرب على يد ليون سلطان اليهودي, بمؤازرة من أبراهام السرفاتي وشمعون ليفي اليهوديين. ولسنا في حاجة إلى مناقشة مبادئ الشيوعية, فهي شرعا: زندقة وإلحاد لا مرية فيه. وواقعا: انهيارها وتمزق الإتحاد السوفيتي كاف للتدليل على تهافتها. وعقلا: فالماركسيون يقلبون الواقع رأسا على عقب, والحصان في نظرياتهم معلق وراء المركبة. ولا يفوتنا هنا أن نقول أن الشيوعية وغيرها من المذاهب الهدامة, لا تعتبر من أنكر مبدأ من مبادئها شيوعيا, كما هو الحال في الديمقراطية والعلمانية وغيرهما. فلا مجال هنا للقول بتلك الثنائية النكدة, المحرمة شرعا, والممتنعة واقعا. فليس هناك إسلام اشتراكي ولا اشتراكية في الإسلام, كما أنه ليس هناك إسلام ديمقراطي, ولا ديمقراطية ولا علمانية في الإسلام, كما لا يمكن أن يقال إسلام يهودي أو إسلام نصراني.

والشيوعية والديمقراطية على التحقيق: دينان وضعيان، أناجيلهم الدساتير, وآلهتهم المشرعون, وأنبياؤهم المنظرون, وشرائعهم القوانين.

فلا مكان في الإسلام كذلك لمن أنكر ركنا من أركانه, أو معلوما منه بالضرورة, أو جحد شرعة من شرائعه. فكيف بمن كفر بالله وبقية أصول الإيمان وأركان الإسلام جملة وتفصيلا؟

-أما الماسونية, فهي منظمة يهودية سرية غامضة, محكمة التنظيم. هدفها ضمان سيطرة اليهود على العالم، وتتبنى الدعوة إلى الإلحاد والانحلال والفساد. وتختار أعضاءها من الشخصيات المرموقة المؤثرة. وهي يهودية في تاريخها وتعاليمها وكلمات السر فيها وفي إيضاحاتها.

ومن أهم معتقدات وأهداف الماسونية:

1 -الكفر بكل ما يمت إلى الله - سبحانه وتعالى - بصلة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت