بمصر ولجان الإفتاء في باقي الدول في العالم الإسلامي. كل ذلك لإبعاد الإسلام من المعركة.
أما آثار هذا التطبيع بكل صوره فتتلخص في التالي:
1)اكتساب اليهود ما يسمونه بالشرعية والاعتراف بالسيادة على الأراضي الإسلامية التي احتلوها.
2)تعزيز الاقتصاد اليهودي المتأزم، وتعزيز ميزانية بناء الكيان الصهيوني عن طريق التقليل من الميزانية العسكرية.
3)القضاء على الجهاد الإسلامي والمجاهدين عن طريق التعاون العالمي والإقليمي في مكافحة ما يسمونه بالإرهاب.
4)رفع مستوى الأمن والاستقرار, ومن ثم العمل على تهجير باقي اليهود إلى الأراضي الفلسطينية.
5)العمل على التوسع لاستكمال مشروع إسرائيل الكبرى, بناء على مقومات الاقتصاد القوي والهيمنة العسكرية وكثرة السكان.
أما آثار هذا التطبيع على المسلمين، فواقع العالم الإسلامي يغني عن ذكرها, وكل قضية سيتم بحثها في هذه الورقات, إلا وتمثل في جوانبها السلبية مظهرا من مظاهر هذه الآثار المدمرة.
أما حكم هذا التطبيع: فالمتأمل في اتفاقيات السلام المزعوم, وفي تصريحات المسؤولين اليهود, وما ورد في ذكر حقيقة المراد من التطبيع من أهل الاختصاص, يعلم يقينا أن (التطبيع) هو في الاصطلاح الشرعي (موالاة اليهود) . ولا أدل على ذلك من إقامة العلاقات الدائمة معهم وإقرارهم على الأراضي المحتلة، وتمكينهم من العبث بعقائد