وقبل ذلك نقول لأئمة التجريح والتشكيك وحملة لواء التشهير والتنفير, و لكل من ساهم - ولازال - في توزيعنا أشتاتا وعزين, في عقائدنا وسلوكياتنا, ودواخل أعمالنا وخلجات قلوبنا, وتغيّر مقاصدنا ونوايانا ... نقول لهؤلاء جميعا: إن هذا مما يوسع جراح الأمة, ويلغي الثقة في علماء الملة, ويغتال الفضل بين أهله, ويجر إلى فتن تصيب الثقة في قوام الأمة من خيارها, فبئس المنتجع وبئست الهواية, ويا ويح من خاض {يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ فَمَا لَهُ مِنْ قُوَّةٍ وَلَا نَاصِرٍ} [1] . فعسى أن يكون في كلماتنا ذكرى للذاكرين وتبصرة للمستبصرين.
(1) الطارق [9 - 10]