وعدم كره الآخر المشرك الذي يسب الله ورسوله، وكل هذه الدعوات القذرة لإزالة الفوارق بين المسلم والكافر، وكل هذا التزوير أن خصومنا بشر محترمين، وكل هذا السجن والقتل لكل من ينظر شزرًا لعدونا يذهب كريح قذرة أمام صرخة شاب مسلم ضد دولة إسرائيل، وأمام صورة امرأة عجنها غبار طائرات إيران وروسيا والنصيريين في الغوطة في سوريا الشام.
نحن لا نحتاج مع كلمات القرآن إلا لهذه الصور التي تقتلنا لنعرف الآخر كما تسمونه هروبًا من كلمة الشرك والكفر كما يطلقها القرآن.
وها هنا لا بد من رسالة: لسنا نعتب على عدونا أن يقتلنا، فهذا دينه ونفسه القذرة، وحقيقة وجوده ليسرقنا ويهيننا، والعتب ليس إلا بين الأصدقاء وهم أعداؤنا، ولكن القلوب ملآى على بني جلدتنا، ممن ينتسبون لأمتنا وهم كلاب حراسة لهؤلاء الكفرة المشركين.
من الخير أن يشكر كافانو، وهو يدافع عنا، ومع ذلك نرى بعض الطرابيش القذرة تسبنا وتلعننا، وتلتحق بالمشركين من أعدائنا.
كنا هذا نراه والأخوة في السجن، يخرج الشيخ ليزيد عليك الأكاذيب والتضليل، وتجد من غير بني جلدتنا وليس من أمتنا يصارع وهو يدافع عنك.
ومن التحدث بنعمة الله أن أرى اليوم هذا الخسيس المسمى بكمال الهلباوي وقد التحق بصف أعداء الدين، وهم يهينونه ويستقذرونه، وقد كان يستخدم لسانه الكاذب في سبه على المظلومين من المساجين من المسلمين، ويزعم أنهم مجانين.
اليوم لم يلتحق بصف من يقتل المسلمين في بلده، بل هو مع صف المشركين الزنادقة الذين يقتلون المسلمين في بلاد الشام.