فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 182

الشيخ صلاح أبو إسماعيل رجل بأمة، قام مقام الشهادة وقول الحق وأداء الأمانة، أحبه المجاهدون حبًا ملأ عليهم القلوب، وسارت بذكره الحسن رياح الحب بين الناس، ذلك لأنه قال كلمة الحق في شهادته التي دعي إليها فيما يسمى بقضية الجهاد في العشرية الثامنة من القرن الميلادي المنصرم.

الشيخ في هذا الكتاب الرائع يحكي قصته الرائعة والصادقة في تاريخ كلمته وشهادته في هذه القضية،

كانت نتيجة هذه الشهادة التي قام فيها لله -نحسبه والله حسيبه- البراءة للمتهمين، وهي بإذن الله من عمله الصالح يوم القيامة.

وصف الشيخ حاله ومشاعره وهو يتقدم لهذه الشهادة:"وأحسست أنني بين الحق وتبعاته من جانب، والسلطان وما يملكه من سيفه وعزه وماله من جانب آخر، فقررت دون تردد أن أكون للحق وأن أتحمل تبعاته، ولا أبالي بسيف المعز وذهبه".

الطاغوت لم يسكت، ولم يستسلم بل كما قال الشيخ رحمه الله تعالى:"فراح يطلب من شيخ الأزهر الشيخ جاد الحق علي جاد الحق رأيه في شهادتي، وجرد لي شيخ الأزهر خمسة من سيوفه البتارة:"

· الدكتور محمد السعدي فرهود رئيسًا للجنة الرد.

· والدكتور محمد الأحمدي أبو النور.

· والدكتور أحمد عمر هاشم.

· والدكتور مصطفى علوش.

· والمستشار عبد العزيز هندي.

أعضاء للجنة الرد على شهادتي، فكتبت هذه اللجنة تقريرها في خمسين صفحة فولسكاب وأرسلته إلى المحكمة""

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت