فلسطين، بل بقاء مفهوم اليهودي المرابي (شيرلوك) في ذهن الغربي، فبدل كلمة الربا تحول العدو لكلمة رأس المال، وهي ما زالت على حالها.
الكتاب يصلح له عنوان واحد فقط: حل المسألة اليهودية الجديدة لما بعد الحداثة.
الرجل يشعر أن اليهود ما زالوا تحت خط الخطر، يعيشون نفس المشاكل التي أدت للمحرقة، ولذلك فالنتائج واحدة.
هذا كم كافي للالتقاء معه، ولنا كم آخر نحن نصنعه، ومشكلتنا نديرها بأنفسنا مع هؤلاء البشر.
ملاحظة: هذه الكليمة ظالمة في حق الكتاب، فالرجل لا يحسن التطويل ولا الحشو، ففيه الكثير من الرعب الذي يؤسس عليه كتابه ضد بني قومه (هذا إن كانت اليهودية قومية) .