يطلقها أي شيخ أو عالم أو مؤمن بزوال هذه الدولة، وأنها بالنسبة إليه رعب حقيقي وكابوس يؤرق ليله ونهاره.
الرجل يصرخ في الجيل اليهودي الجديد الذي بدأ يظهر في مجتمعاته، ونسي صبر أجداده كما يقول، وبدأ يتخلى عن حلم أرض إسرائيل، فهو يصرخ فيهم بتلك الذكريات التي ورثها أجدادهم.
على الصفة المقابلة يتكلم الرجل كلاما كثيرًا لا تفهم منه شيء، ولكنه يحسن عرض اللقطات السريعة في ذهن الرجل الغربي لصناعة لوحة مشوهة.
لم ينس هذا النتن ياهو في خاتمة الكتاب وبطريقة درامية مبكية أن يقول ويشرح أن تاريخ البشرية كله مختزل في تاريخ اليهود، بل وجود الله تعالى عنده مرتبط بوجود اليهودي وصناعته للتاريخ.
حقًا إنهم يتقنون الكربلائية ككل كذاب، ولكنهم يكشفون عن فن اللطم ككل مستجدي، وبدون حول ومنهم ولا قوة يعيشون في كيبوتس الذات لا أكثر.
عندنا مثلهم كذلك.