أنهم لم يعانوا قتل اليهودي لليهودي في سبيل بلوغ الغايات، بل حصل الكثير من هذا، وأريق الكثير من الدماء بيد بعضهم بعضا.
هذا اليهودي المتعصب الدموي، ارتقى به الأمر أن صار رئيس وزراء دولة إسرائيل، وعلى يديه تم خرق نبوءات التوراة عندما تخلى عن سيناء، ذلك لإيمانهم أنه إن قامت دولة إسرائيل تحضيرا لملكهم المنتظر أنها تمشي للأمام لا للخلف.
مات بيغن مصابًا بالاكتئاب، ذلك لأن نبوءاتهم كاذبة، وإن كانوا بذلوا لها كل وسعهم.
هذه المذكرات لا يجوز لأحد يقرأ تاريخ الثورات أن يغفل عنها فهي مع صغرها مليئة بالتخطيط والعمل الدؤوب والإصرار.
ولا بد أن تدرك من خلالها أنه لولا الدين الذي يدين به، والمعتقد الذي بنته النبوءة لم يكن لهذا كله أن يكون.