الرجل مسكين يريد أن يكون كل شيء، شيخًا، وسياسيًا، وعلمانيًا، وديمقراطيًا، واشتراكيًا، بل يحب أن يدعى يومًا أنه من أوائل بناة جماعة الإخوان المسلمين، ومع ذلك هو الصوفي الذي بلغ أعلى مقامات الولاية، وحصل له الكشف مرارًا، وصار يستطلع المغيبات بالرؤى والعرفان.
وهو كذلك السياسي، والفيلسوف، وكل شيء، فانتهى إلى لا شيء، ولم يبق له من ذكر إلا من جهتين: علمانيون يستشهدون بأنه الأزهري الذي أصل لهم معارفهم في نقد الدين، كما فعل شاكر النابلسي، وبعض المبتدئين الذين يقرؤون كتابه"رجال حول الرسول"، فيسعدون بها.
(هذا المقال يحتاج لمقالات حوله ليتم معناه، ولكن هذا باب كليمة فقط) .