فهرس الكتاب

الصفحة 92 من 191

تَعالَيْتَ"پاريسُ"إِنَّ السِّنينْ

بما تَعْلَمِين وما تَجْهَلينْ

وما تَستَلِذّينَ إِذْ تحلُمينْ

بوَقْعِ الشَّكاةِ ورَجْعِ الأنينْ

ونَثْرِ الزُّهورِ على الفاتِحِينْ

وثَلِّ العروشِ وضَرْبِ الوَتِينْ

وما سَنَّ"روسو"و"لا مارَتينْ"

أناخَتْ طويلًا على عاتِقَيْك

وألقتْْ بريقًا على ناظِرَيْك

وهَدْهَدتِ المَوْجَ مِنْ ناهِدَيْك

وبرغم طول هذا الاعتراض يَضِجُّ النَّصِّ بالموسيقى الَّتي تتشكَّلُ عَبْرَ تَكرار صيغة المُضارِع المُسْنَد إلى ياء المخاطبة: تعلمين وتجهلين وتستلذين وتحلمين يضاف إلى ذلِكَ وحدة القافية الَّتي توافق تلك الأفعال في النهايات (ين) وتوافق صيغة قَوْلية عموديًا في:

وَقْعُ الشُّكاة

نَثْر الزهور

ثَلِّ العروش

وأفقياًَ في"وقع ورجع"و"ثلّ وضرب".

إِنَّ الموسيقى تجعل المُتَلقِّي لا يشعرُ بالملل في أَثْناء طريقهِ إلى خَبَر"إنّ"في الأشطار اللاحقّة الَّتي يعشبها الشَّاعر بموسيقى جديدة مِنْ خلال تساوي مفردات القافية صَرْفِيًّا في:

عاتِقْيكِ

ناظِرَيْكِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت