من الخصائص العامة الَّتي تميز بها شعر الجواهري امتداد القصيدة وطول نَفَسِهِ الشِّعري، فهو مَيّالٌ بِطَبْعِهِ إلى الإطالة واحتلت قصائده الطويلة مساحةً كبيرة من ديوانه، وقبل الخوض في بناء القصيدة الطويلة عند الجواهري ينبغي أنْ نقف عند مصطلحات ثلاثة لها صلة بما سنعرضه فيما بعد وهي:
لقد عَرَضَ القدماءُ هذه المفاهيمَ من غير أنْ يتفقوا على رأيٍ ثابت بشأنها، لكن آراءهم كانت تنحو إلى التركيز على الجانب الشَّكْلي فحسب وهو عددُ الأبيات [1] . فالقطعة عندهم إمّا
(1) للدكتور يونس السامرائي دراسة في هذا الجانب ضمها كتابه الموسوم بـ"أبحاث في الشِّعر العربي".