أُمُّ الحُليْس لَعَجوزٌ شَهْرَبَهْ
تَرْضى مِن الَّلحم بِعَظْمِ الرَّقَبَه
قال الجواهري [1] :
ولَيْتَ العارَ يَبْرحُ مستضيفًا ... سريرَتَهُ اصطيافًا وارتباعا
6.استعمال"لاهُمَّ"في النِّداء بدلًا مِنْ"اللَهُمْ":
استعمل الشَّاعر صيغة"لاهُمَّ"في النِّداء وفَضَّلَّها على"يارُبَّ"الَّتي تعادلها وضعًا وتفوقها طرافة فقال [2] :
لاهُمَّ عَفْوَك لا الشُّجونُ قَليِلةٌ ... عِنْدي ولا أنا أَخْرَسٌ تَمْتامُ
وقال [3] :
لاهُمَّ جَنِّبني الضَّلال: أَأُمَّةٌ ... عُقْرُ البُطون؟! وأمُّة عُشَراء
وقال أيضًا [4] :
لاهُمَّ هَبْنِي ما يُروَّي قِصَّتِي ... للطِّفلِ يَرْضَعُ أو بُعَيْدَ فِطام
7.ومِن النَّوادر في الاستعمال جزم المُضارِع المُعْتلَّ العَيْن وإبقائه على أصله مِنْ غير حذف فقال الجواهري [5] :
سَمِعْناكَ
(1) الديوان: 3/ 295.
(2) الديوان: 3/ 276.
(3) نفسه: 4/ 18.
(4) نفسه: 5/ 281.
(5) الديوان: 4/ 144.