قال الشيخ سليمان العلوان - حفظه الله -
(الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين: هذا كتاب تجريد التوحيد المفيد للعلامة أحمد بن علي بن عبد القادر المقريزي يُكنى بأبي العباس وقيل: بأبي محمد البعلبكي الأصل و قد ولد بمصر بعد الستين وسبعمائة بِسُنَيّات وقد قيل أنه ولد سنة ستٍ وستين وسبعمائة، تمذهب على الفقه الحنفي ثم تحول عنه إلى الفقه الشافعي وقد ذكر عنه الحافظ ابن حجر - رحمه الله - بأنه كان إمامًا بارعًا متقنًا ضابطًا دينًا وقد محبًا لأهل السنة والجماعة وقد كان يميل إلى الحديث والعمل به حتى نسب إلى أهل الظاهر وقد أثنى عليه غير واحدٍ من أهل العلم ويمكن مراجعة ذلك في التراجم. فلا نطيل الحديث عنه ففي أوائل الكتاب ترجمةٌ كافيةٌ له وقد توفي سنة خمسٍ وأربعين وثمانمائة.)
[وها نحن نورد لك ترجمة موجزة للإمام المقريزي من مقدمة الكتاب بتحقيق الشيخ / علي العمران] .
اسمه ونسبه:-
أحمد بن علي بن عبد القادر بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن تميم المقريزي، تقي الدين أبو العباس، وقيل أبو محمد البعلبكي الأصل، المصري المولد والوفاة؛ الحنفي الشافعي.
مولده:
قال الحافظ ابن حجر: إنه رأى بخط المقريزي ما يدل على أن سنة ولادته هي سنة ست وستين وسبعمائة. (766) .
نشأته وطلبه للعلم:
قال الحافظ ابن حجر رحمه الله: (( نشأ نشأةً حسنة. وحفظ كتابًا في مذهب أبي حنيفة تبعًا لجدّه لأمِّه الشيخ شمس الدين ابن الصائغ الأديب المشهور، ثم لما ترعرع وجاوز العشرين، ومات أبوه سنة ست وثمانين تحول شافعيًا، وسمع الكثير من مشائخ وقته، كالبرهان الأمدي، والبلقيني، والهيثمي والزين العراقي. وتفقه وبرع، ونظر في عدة فنون، وأولع بالتاريخ فجمع منه شيئًا كثيرًا ) ).
من صفاته وأخلاقه:
(1) هذه الترجمة لم يذكرها الشيخ فقط ذكر ما بين الأقواس في البداية وإنما ذكرناها للفائدة.