وقد شرح شيخ الإسلام ابن تيمية رحمة الله تعالى هذه الآية في مجلد، ذكر ذلك غيرُ واحدٍ ممن ترجم لأبي العباس - رحمه الله - والموجود في كلامه من المطبوع شيء كثير في تفسير هذه الآية وفي توضيح معناها وكثرة ما فيها من الفوائد وبديع الفرائد.
(1) أي سميت هذا الكتاب.
(2) كتاب على النصب ويجوز على الحكاية.
(3) تجريد التوحيد المفيد، التوحيد لِمَن يُجَرد؟ لا نجرد التوحيد إلا لله، فلا نصرف شيء منه للمخلوقين، فإن من عبد المخلوق كأن يسجد له أو يطيعه دون الله، أو ينذر له أو يذبح له فهذا مشرك ولا عَرَف التوحيد.
فإن التوحيد مصدر وحَدَ يُوحدُ توحيدًا فهو موحد، ولا يسمى العبدُ موحدًا إلا إذا أفرد الله بأفعاله.
فلواحدٍ كن واحدًا في واحدٍ ... أعني سبيل الحق والإيمان
(4) الله: لفظ الجلالة نصب، أسألُ: فعل مضارع.
أسأل الله العون على العمل به، أي على العمل بما في هذا الكتاب، لما فيه من أدلة الكتاب والسنة، على ملاحظات يسيره ذكرها المؤلف سوف يأتي إن شاء الله التنبيه عليها.
لكن في الجملة هذا الكتاب نافعٌ ومفيد ومن أنفع الكتب في هذا الجانب.