ومن الأمثلة ما حكاه الله تعالى عن مستحلى الربا حيث قالوا: (إِنَّمَا الْبَيْعُ مِثْلُ الرِّبا) وكان القياس في قولهم:
إنما الربا مثل البيع، في تحليله إغراقا منهم في المبالغة، وذهابا إلى أن الربا في باب الحل أدخل من البيع وأقوى حالا، وهذا من أنواع التشبيه يلقب بالمعكوس، ولهذا يقال: صبح كغرة الفرس، ويقال في عكسه أيضا غرة كالصبح، وسيأتى تقريره بمعونة الله تعالى.