فانظر إلى ما أخبروا به عن أنفسهم في قولهم: (لَناصِحُونَ) و (لَحافِظُونَ)
كيف ورد بالجملة الاسمية المؤكدة بإن، وما كان عن غيرهم كقوله: (ما لَكَ لا تَأْمَنَّا) ، وقوله: (أَرْسِلْهُ مَعَنا غَدًا يَرْتَعْ وَيَلْعَبْ) ، وهذا فيه دلالة على ما ذكرناه من الاختصاص والتحقيق والثبوت.