ضعف الإيمان ورقته وتلاشي أمره، وعدم الثبوت عليه، وأنه يضمحل عن القلوب بأدنى شيء، كما ضربه الله مثلا لمن هذه حاله في ضعف إيمانه، وأنه على غير قرار من أمره فيه، وأنه على شرف الانقلاب إلى الكفر، بغزل العنكبوت وبيتها، فإنه من أضعف الأشياء قواما، وأرقها حالة، يتغير بقوة الريح، فضلا عما وراء ذلك من الأمور الصلبة التي تقاربه، فهكذا حال من لا وثاقة له في الدين، فإنه عن قريب ينكص على عقبيه.