فهرس الكتاب

الصفحة 146 من 407

فهذه الآية كلها موضعها في قصدهم واعتقادهم موضع التعريض بأنهم أحق بالنبوة، وأن نوحا لم يكن متميزا عليهم بحالة يجب لأجلها أن يكون نبيا من بينهم فقالوا:

لو أراد الله أن يجعل النبوة في أحد من البشر، لكانوا أحق بها دونه. والتعريض في القرآن وارد كثيرا بأحوال الكفرة في التهكم والنقص وإسقاط المنزلة وحط القدر، ومواضعها دقيقة تستخرج بالفكر الصافي، والرسوخ في قدم البلاغة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت