(الحذف الوارد على شريطة التفسير)
، وتقرير هذا أن تحذف جملة من صدر الكلام، ثم يؤتى في آخره بما له تعلق به، فيكون دليلا عليه، ثم إنه يرد على أوجه ثلاثة، أولها: أن يكون واردا على وجه الاستفهام، وهذا كقوله تعالى: (أَفَمَنْ شَرَحَ اللَّهُ صَدْرَهُ لِلْإِسْلامِ فَهُوَ عَلى نُورٍ مِنْ رَبِّهِ فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ) لأن التقدير في الآية أفمن شرح الله صدره كمن جعل قلبه قاسيا، وقد دل عليها بقوله: (فَوَيْلٌ لِلْقاسِيَةِ قُلُوبُهُمْ) .