فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 17721 من 466147

والباقون بالإظهار وما وقع في الأصل هنا من ذكر الخلاف فيها لهشام وتصويب الإدغام عنه لعله سبق قلم (وسبق) مد (شيئا) للأزرق وكذا حمزة وصلا وأما وقفا فبالنقل وبالإدغام ويوقف له على (دعاء ونداء) ونحوهما مما وقعت فيه الهمزة متوسطة بالتنوين بعد ألف بالتسهيل بين بين مع المد والقصر هذا ما عليه الجمهور واقتصر عليه في الطيبة وحكى آخران أحدهما إسقاط الهمزة انفرد به صاحب المبهج والثاني إبدالها ألفا ثم تحذف إجراء للمنصوب مجرى المرفوع والمجرور وليس من هذه الطرق وإن أطال في النشر الكلام عليه.

واختلف في الْمَيْتَةَ هنا [الآية: 173] وفي المائدة [الآية: 3] والنحل[الآية:

115]ويس [الآية: 33] ومَيْتَةً موضعي الأنعام [الآية: 139، 145] ومَيْتاً فيها، [الآية: 122] والفرقان [الآية: 49] والزخرف [الآية: 11] والحجرات[الآية:

12]وق [الآية: 11] وإِلى بَلَدٍ مَيِّتٍ بفاطر [الآية: 9] ولِبَلَدٍ مَيِّتٍ بالأعراف [الآية: 57] والْمَيِّتِ المحلى بأل المنصوب وهو ثلاثة والمجرور، وهو خمسة فنافع بتشديد الياء مكسورة في الميتة بيس [الآية: 33] وميتا بالأنعام [الآية: 122] والحجرات [الآية: 12] ولبلد ميت، وإلى بلد ميت، والميت المنصوب والمجرور وقرأ حفص

وحمزة والكسائي وكذا خلف بالتشديد كذلك في لبلد ميت وإلى بلد ميت المنكر والميت المعرف حيث وقع وافقهم الأعمش وقرأ كذلك يعقوب ميتا بالأنعام والميت المعرف وافقه الحسن في الأنعام وقرأ رويس بالتشديد في الحجرات وافقه ابن محيصن وقرأ أبو جعفر بالتشديد في جميع ذلك والباقون بالسكون مخففا في ذلك كله وعلى القراءتين قوله:

ليس من مات فاستراح بميت ... إنما الميت ميت الأحياء

واتفقوا على تشديد ما لم يمت نحو وَما هُوَ بِمَيِّتٍ، إِنَّكَ مَيِّتٌ وَإِنَّهُمْ مَيِّتُونَ [الآية: 30] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت